لطالما واجه مديرو المنتجات والمسوقون تلك اللحظة الحاسمة التي تمتزج فيها مشاعر الإنجاز بمرارة التوقف المفاجئ، حين تنجح الجهود المضنية في قيادة العميل من خلال رحلة طويلة ليتوقف عند العتبة الأخيرة مغادراً دون إتمام الشراء، وهو مشهد لا يعكس بالضرورة قصوراً في جودة ما تقدمه، بقدر ما يشير إلى حاجز نفسي دقيق يتعلق بآلية عرض السعر في تلك الثواني الفاصلة.