أن تدخل مكتبك صباحاً بقائمة مهام لا تكاد تنتهي، وتغادره مساءً مثقلاً بشعور الإحباط؛ لأنّك "ركضت طويلاً ولم تصل"، هو عرَضٌ صارخٌ لمرض وظيفي حديث بات يُعرف بـ "وهم الإنتاجية". ورغم أنَّنا نعيش في بيئة عمل تقدِّس الانشغال الدائم وتُعِدُّه وسام شرف، إلَّا أنَّ أبحاث علم النفس المعرفي، تقف بالمرصاد لهذه القناعة، مؤكدةً أنَّ تعدُّد المهام (Multitasking)، هو العدو الخفي للإنجاز الحقيقي.