تشجع الثقافة المعاصرة الإنسان على الاعتقاد بأنَّ "كلُّ ما كَثُر أفضل" في شتى ميادين الحياة. لكنَّ الواقع يشير إلى أنَّ السعادة والصحة ترتبطان غالباً بجودة العلاقات الإنسانية لا بكثرة الممتلكات. لهذا، تبرز الحاجة إلى تبنّي نمط حياة يُقدِّم التواصل الإنساني على ثقافة الاستهلاك، لننعم بحياة أبسط، وأكثر وعياً، واتزاناً.