يُنظر إلى العمل الليلي غالباً بوصفه عادة مرهقة تدمِّر التركيز وتؤذي الصحة، حتى أصبح الحكم شائعاً: العمل الليلي دائماً سيئ. بذلك يُقدَّم تأثير العمل الليلي في التفكير بوصفه علاقة سلبية مطلقة، تُساوى فيها كل ساعات الليل بالإرهاق وضعف الأداء. لكنَّ التجربة الواقعية لدى كثير من المبدعين والمهنيين، تشير إلى صورة أكثر تعقيداً، فبعض أفضل الأفكار تُولد في ساعات متأخرة، حين يهدأ الضجيج وتخف المقاطعات.