لا يحتاج البرود داخل البيت إلى مشكلة كبيرة كي يظهر؛ إذ إنَّه أحياناً يتسلل بصمت حينما ينشغل كل فرد بعالمه المخصص، ويغدو الحوار محدوداً وتتلاشى اللحظات المشتركة رغم العيش تحت سقف واحد، ومع مرور الوقت، يبهت الدفء الأسري دون أن ننتبه إلى اللحظة التي بدأ فيها هذا التباعد الجزيئي.