يؤجِّل الفرد أحياناً مهاماً بسيطة كالرد على رسائل البريد الإلكتروني؛ لأنَّ عقله مشغول بتحصيل جرعة متعة فورية من خلال تصفُّح منصات التواصل الاجتماعي أو التخطيط لرحلة خيالية مثلاً. هذا ليس كسلاً؛ بل استجابة طبيعية للدماغ الذي يُنتِج هرمون الدوبامين المسؤول عن إحساس المتعة؛ لهذا السبب يتناول الفرد الحلويات ويتصفح صور المناظر الطبيعية الخلابة على منصات التواصل الاجتماعي بدل إنجاز مهام العمل البسيطة.