تشير الساعة إلى الثانية ظهراً، والهدوء يعم أرجاء المكتب، بينما يحدِّق أعضاء فريقك في شاشاتهم بتركيز يبدو عميقاً. في الواقع، هم يغرقون في تفاصيل هامشية، وينشغلون برسائل بريدية روتينية أو ينسِّقون جداول مكتملة، بينما يظل المشروع الاستراتيجي الأهم قابعاً في زاوية الانتظار.